بيان حول اعتداء على إحدى أعضاء منظمة الموجة الأممية – روستوك

بيان حول اعتداء على إحدى أعضاء منظمة الموجة الأممية – روستوك

 

 

تعرضت اليوم رفيقة من رفيقاتنا في منظمة الموجة الأممية لمحاولة اعتداء من قبل أحد السّوريين الموالين لِنظام بشار الأسد والمقيم في مدينة „روستوك“ الألمانية. قام هذا الشّخص بِمحاولة التّهجم على رفيقتنا مرددًا عبارات فيها تهديد لكلّ من له موقف معارض لِلنّظام السّوري حيث وصلت التّهديدات إلى التّهديد بِالقتل إضافة إلى شتائم وَكلمات نابية ذات إيحاءات جنسية غير مقبولة. بعد التّقصي عن هذا الشّخص تبين أنّه على علاقة مع امرأة سوريّة حاصلة أيضًا على اللجوء وَتقيم في مدينة „روستوك“ على الرّغم من كونها مازالت ناشطة حتّى الآن ضمن ميليشيا كتائب البعث ( الذّراع العسكري لِحزب البعث وَالمتهم بِارتكاب جرائم حرب) حيث نشر أحد المواقع صورتها وهي ترتدي بدلة عسكرية أثناء نشاطها ضمن هذه الكتائب بالإضافة إلى صورة لها في اجتماع مع „بثينة شعبان“  نائبة رئيس النّظام السّوري) 

نفس النّاشطة السّورية كانت في عام 2017 موجودة في دمشق وحضرت محاضرة بعنوان “ القدس وأكذوبة القداسة عند اليهود“ والّتي أجرتها منظمة “ القدس الدّوليّة“ وهي منظمة مدعومة من النّظام الإيراني ومعادية للسّامية و تشغل هذه النّاشطة منصب “ نائب رئيس مجلس الإدارة“ . وردتنا أيضًا العديد من الإفادات بِأنّ هذين الشّخصين ينشران الكثير من الأكاذيب و الإشاعات ضد اللاجئين في محاولة لتأليب الرّأي العام عليهم في تصرف يمكن القول عنه بِأنّه لا يخدم سوى أجندات حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشّعبوي. هذه ليست الحالة الوحيدة الّتي يعمل فيها لاجئين سوريين لِمصلحة هذا الحزب اليميني حيث يوجد ضمن الكتلة النّيابية لِحزب البديل لاجئًا سوريًّا يدعى “ كيفورك ألماسيان“ يقوم بِاستخدام نفس المبررات من أجل نشر الإشاعات ضدّ اللاجئين السّوريين المعارضين لِنظام الأسد.  هذه ليست المرة الأولى الّتي يتعرض فيها أعضاء منظمة الموجة الأممية لهكذا تهديدات، حيث تعرض أحد رفاقنا في عام „2019“  أثناء عمله في راديو حرّ في „فرنكونيا“ الوسطى لِتهديد مباشر من أحد الموالين لِنظام الأسد، حيث خاطب هذا الشّخص رفيقنا قائلًا

“ أنا أعرف أنّك معارض وأستطيع أن أعرف أين يسكنون أهلك في سوريا“ 

على إثر هذا التّهديد وبسبب عدم التّعاون من إدارة الرّاديو الّتي أصرّت على حماية هذا الشّخص ترك رفيقنا العمل في الرّاديو خشيةً على أهله في الدّاخل 

نحن في منظمة الموجة الأممية ندين هذا التّهجم على رفيقتنا وَنؤكد بِأنّنا سوف نقوم بِكافة الإجراءات القانونية ضدّ هذه التّهديدات، ومن جهة أخرى سوف نتابع نشاطنا السّياسي ضدّ نظام الأسد الدّيكتاتوري  وَضدّ قوى الثّورة المضادة  التّابعة لِلإسلام السّياسي وَالنّظام التّركي من أجل الوصول إلى سوريا الموحدة الدّيمقراطية اللامركزية الخالية من كلّ أشكال الاحتلالات العسكرية و الاحتلال الرّوسي من ضمنها 

سلام، عدالة اجتماعية، تضامن أممي

الموجة الأممية

02.10.2021